نبي اللـه ورسوله .. موسى
المبعوث إلى فرعون على أرض مصر
وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون .. ( أمـون )
إكتشاف د. أسامة السعداوي
************************************
الإكتشافات والتصريحات السابقة للدكتور أسامة السعداوي
ما قالوا أنه الإله حورس هو في واقع الأمر
رمز مصري قديم لروح القدس .. أو سيدنا جبريل عليه الصلاة والسلام
ما قالوا أنه الإله تحوت أو جحوتي هو في الواقع
رمز مصري قديم لسيدنا نوح عليه السلام
ما قالوا عنها أنها لوحة الملك نعرمر وهو يحارب الآسيويين هي في واقع الأمر
تصوير وتسجيل مصري قديم لسيدنا موسى عليه السلام وهو يصارع فرعون الطاغي
ما قالوا أنه الإله أوزوريس هو في الواقع
رمز مصري قديم لسيدنا عيسى عليه السلام
ما قالوا أنها الإلهة إيزيس هي في الواقع
رمز مصري قديم للسيدة مريم عليها السلام
اكتشافات أسامة السعداوي لصور أنبياء اللـه إبراهيم وموسى وهارون ويوسف وداوود وسليمان
كما صورها المصريون القدماء من وحي العلوم التي وهبها لهم اللـه سبحانه وتعالى
ما قالوا أنها الإلهة حتحور هي في واقع الأمر
تصوير ورمز مصري قديم للسيدة إمرأة فرعون المؤمنة الورعة
ما قالوا أنه الإله بس .. إله الشر واللهو والهلس ..
هو في الواقع إبليس اللعين
إكتشاف أسامة السعدوي للتقويم المصري القديم المذهل والعبقري
والذي فشلت كل الأمم والحضارات اللاحقة للحضارة المصرية القديمة في نقله أو اقتباسه
فأتت كل تقاويمهم مشوهة وغير دقيقية
إكتشاف أسامة السعدوي لتداول النقود والعملات الذهبية في مصر القديمة حتى في عصور ما قبل الأسرات
وقيام المصريين القدماء بتصنيع عدة مستويات من النقود الذهبية .. في حين أصر علماء
المصريات على إنكار هذه الحقيقة لعدم استطاعتهم قراءة النصوص المصرية بصورة صحيحة
إكتشاف أسامة السعدوي التاريخي للأخطاء المهولة التي ارتكبها علماء المصريات في حل شفرة اللغة المصرية القديمة وقيامه بوضع أسس جديدة وحقيقية للعلامات المصرية الهيروغليفية التي تمكن العلماء من قراءة النصوص المصرية القديمة بصورة صحيحة لأول مرة في التاريخ منذ عام 390م
إكتشاف أسامة السعدوي التاريخي بحله شفرة معظم الصور الفرعونية
باعتبارها جزء مكمل للنصوص المصرية القديمة
إكتشاف أسامة السعداوي التاريخي الذي يوضح فيه أن الحروف الأبجدية الإنجليزية بالكامل منقولة حرفيا بالصوت والصورة من العلامات المصرية الهيروغليفية
إكتشاف أسامة السعداوي التاريخي الذي أثبت فيه أن اللغة المصرية المنطوقة لم تتغير شفهيا
منذ العصور السحيقة لما قبل الأسرات الفرعونية وحتى يومنا هذا
بمعنى أن المصريون يتحدثون الآن تماما كما كان أجدادهم المصريون القدماء يتحدثون وبدون أي اختلاف