وقد علقت على هذا التصريح في أحد مناقشاتي المذاعة على الإنترنت مع علماء اللغة المصرية .. فقلت أن رجلا مصريا قديما دخل إلى رئيسه وقال له .. سيادتك عـا .. فقال له رئيسه ماذا تقصد هل أنا حـمار؟ فقال له الرجل حاشا للـه .. أنا أقصد أنك عظيم. ثم في اليوم التالي ذهب الرجل إلى رئيسه بعد أن علم أنه خصم له مبلغا من راتبه .. وقال له .. سيادتك عـا .. فقال له رئيسه أشكرك على إطرائك لي .. فقال له الرجل .. لا إنما أنا أقصد الأولى!!
(عـا) تعني حـمار .. و(عـا) تعني عظيم .. أما كلمة (عظيم) الحقيقية فقد نطقوها (عفف) وقالوا أن معناها هو قبعة أو خوذة
أيـهـا السـادة .. لا تعـليق !!
د. أسامة السعداوي
---------------------------------------------------------
سؤال: من هو هذا الرجل الذي يبدو وكأنه رجل فضائي .. والذي نجد صورته منحوتة في
أحد مقابر الأسرة الخامسة في صقارة؟
I am an Algerian, living in France, and i have seen this picture in the site, "toutelavérité.com":
Could you explain me, and transduce me this picture in french, arabian, and english, please.
There is a little man, "like an extra-terrestrial".
This picture joined with this message is published in this site:
http://www.toutelaverite.com/html/modules.php?name=Forums&file=viewtopic&p=11851
Egypt, Saqqarah, 5th dynasty, tomb of Ptah-Hotep!
Best regards,
Hamid.K
جواب:
The man in the picture you sent is not a man from space. We notice that there is a lotus bundle just on top of his head. This lotus bundle is very famous in Egyptian Hieroglyphic writings and has specific phonetic values. In this regard it has a specific meaning when joined to this AE famous character. Without going into unnecessary lingual details, this picture refers to:
** Ancient Egyptian Jesus being supported by the Holy Spirit **
** L'Égyptien ancien Jésus étant soutenu par l'Esprit Saint **
You find attached two photos that express the very same meaning of this amazing photo that you sent. You may notice that the same lotus bundle is attached with the first picture.
هذه الصورة لا تمثل رجلا من الفضاء كما يظن البعض وإنما هي تمثل وترمز إلى السيد المسيح عيسى عليه السلام كما صوره المصريون القدماء .. ونلاحظ وجود باقة زهر اللوتس فوق رأسه مباشرة .. والصور المرفقة هي شكل آخر لهذا الرسم المذهل وتعبر عن نفس المعنى تقريبا دون الدخول في تفاصيل لغوية غير ضرورية في هذا المقام
Dr. Ossama Alsaadawi
د. أسامة السعداوي
---------------------------------------------------------
سؤال: في حديث تليفزيوني قال أحد الأثريين أن اثنين من العمال المصريين استطاعا تحريك تابوت فرعوني وزنه 16 طنا بكل سهولة ويسر وقال أن ذلك يفسر عبقرية المصريين القدماء في رفع أحجار الهرم الضخمة إلى ارتفاعات شاهقة . ولما كنت أرى أن ذلك شيئ غريب ومبالغ فيه أريد أن أسألك عن صحة هذه المقولة خاصة أننا نعرف أن لك نظريتك المائية الخاصة في أسلوب بناء الأهرامات .. فهل لك أن تتفضل وتوضح ذلك؟
مع جزيل شكري .. ف . بدران
عزيزي الأخ الفاضل بدران .. أشكرك على مكالمتك التليفونية وعلى سؤالك الهام الذي يوضح بجلاء أن الغالبية العظمى من الشعب المصري على وعي تام بما يدور حولها. وإجابتي على سؤالك هو الآتي:
إن القوانين الهندسية والمعادلات الرياضية التطبيقية لا تعرف الكذب .. وهناك قانون هندسي معروف خاص برفع الأحمال درسناه كلنا في المرحلة الثانوية .. ينص على ما يلي:
الشغل المبذول = الكتلة × الجاذبية × الإرتفاع
فإذا كان وزن الكتلة الحجرية هو 16 طنا وعجلة الجاذبية الأرضية تساوي 10 لذلك يصبح الشغل المبذول المطلوب لرفع هذه الكتلة الحجرية لإرتفاع متر واحد فقط هو:
الشغل المبذول = 16000 (كج) × 10 × 1 = 160000 جول
أي أننا نحتاج إلى شغل مبذول مقداره 213 حصان ( كل ثانية ) لرفع هذه الكتلة إلى إرتفاع متر واحد فقط .. فكيف يقوم رجلين اثنين فقط بعمل ذلك؟ .. إنه المستحيل بعينه!
ولكن إذا قمنا بتغيير كلمة (رفع) إلى كلمة (دفع) ..أي دفع الحجر للأمام على مستوى أفقي تماما بدون أي اتفاعات ولو لسنتيمتر واحد .. وإذا أهملنا معامل الإحتكاك .. تصبح المسألة هنا أكثر سهولة لأن قيمة (الإرتفاع) في هذه الحالة هو صفر .. وبتطبيق المعادلة نجد أنه يلزمنا فقط قليلا من الرجال للتغلب على معامل الإحتكاك وتحريك الحجر للأمام على سطح أفقي مستوي.
إذاً فمعجزة بناء الهرم الأكبر ليست في كيفية (دفع) هذه الأحجار ولكن المعجزة هي في كيفية (رفع) تلك الأحجار الضخمة
 |
حجر وزنه أقـل من نصف طن يفشل في سحبه أكثر من عشرين رجلا في تجربة أسفل الهرم
وعلى مدى عامين كاملين وفي مناقشات حامية الوطيس مع علماء المصريات من مختلف دول العالم حاولت أن أشرح لهم أنه من المستحيل استخدام القوى البشرية منفردة في رفع كتلة جرانيتية واحدة وزنها 50 طنا إلى ارتفاع 130 متر من سطح نهر النيل كما هو الحال في غرفة الملك في الهرم الأكبر .. حتى ولو استخدمنا خمسة ملايين عامل!
ولكن مع إصرا ر بعضهم على إمكانية ذلك اضطر أحد كبار أساتذة الرياضيات البريطانيين إلى التدخل قائلا:
Wednesday, June 30, 1999 - 10:06 am:
Hi all,
Ossama is right. If friction is ignored then the work done (energy spent) is m*g*h, no matter what path is taken by the mass; it is only the change in height that is important. This is a result of physics that applies to many different situations.
It is derived from the fact that work done is determined by force * distance, where the distance is measured perpendicular to planes of equal potential; in this case the change in height (h). m*g gives the force required to move the mass (m), where the effect of gravity (g) may be assumed to be constant (as it is smaller at the top of the pyramid by a negligible amount).
Including the effect of friction can only increase the required amount of work, and now the path taken to raise the mass is important. The least work would be done by lifting the mass straight up (pushing the mass up a slope, even if it were on wheels, would take more energy).
Of course, the amount of time scheduled to do the work determines how many people would be required. If Paolo's conversions from power to horse-power to man-power are correct then his calculations are accurate, however, they don't take into account the maximum possible force one person can exert. We have the physics, let's put some numbers in.
The granite beams that span the King's Chamber astound me.
في هذه الرسالة يقول:
أهلا بالجميع .. أسامة على حق .. إذا أهملنا الإحتكاك فإن الطاقة المبذولة هي الكتلة × الجاذبية × الإرتفاع .. بصرف النظر عن أسلوب أو طريقة رفع هذه الكتلة .. إنه فقط التغيير في مستوى الإرتفاع هو المهم .. إلى آخر الرسالة!
ثم ألحق هذه الرسالة برسالة أخرى فيها حسابات تفصيلية معقدة عن الطاقة المبذولة لرفع هذه الكتلة فقط والطاقة المبذولة لبناء الهرم ككل .. وقد تطابقت حساباته مع حساباتي مما أغرق الجميع في صمت مطبق .. ثم علق على ذلك كما نرى في رسالته السابقة قائلا:
إن الكتل الجرانيتية الموضوعة أعلى غرفة الملك تصعقني ذهولا!!
وقد أوضحت لهم استحالة هذا الأمر بطريقة حسابية مختلفة وبسيطة بحيث يستطيع الجميع فهمها:
يقول علماء المصريات أن الهرم الأكبر مكون من 2,5 مليون حجر ومتوسط وزن كل حجر هو ثلاثة أطنان . فإذا قلنا أن كل حجر يلزمه من الوقت أربعة ساعات فقط لقطعه من المحجر ونقله إلى الموقع ثم (رفعه) للمستوى المطلوب باستخدام العمالة البشرية وحدها .. وهو أمر مستحيل كما رأينا .. يكون لزاما أن يستغرق بناء الهرم الأكبر10 مليون ساعة .. أي 1141 سنة بافتراض العمل 24 ساعة في اليوم .. أو 2282 سنة بافتراض العمل 12 ساعة في اليوم الواحد .. أي أننا نحتاج إلى ما يزيد عن 2000 سنة لبناء الهرم الأكبر.. الذي بناه المصريون القدماء في عشرين سنة فقط كما يقول علماء المصريات أنفسهم!!
أيها السادة .. هذه هي الحقائق العلمية التي اتفق عليها العلماء النابهين!!
للمزيد من المعرفة عن هذا الموضوع .. الرجا القراءة هنا:
< نظرية السعداوي لبناء الأهرامات >
د. أسامة السعداوي
---------------------------------------------------------
سؤال: قرأت ترجمة لكتاب الموتى وعرفت أن اسمه المترجم هو "الخروج في النهار" فهل هذا الإسم حقيقي؟
جواب: للأسف الشديد أتت كل الترجمات الحديثة للنصوص المصرية القديمة مستندة في معظمها على تخمينات وظنون ومحاولات بدائية وساذجة لقراءة العلامات المصرية القديمة من وحي صور تلك العلامات .. ولم تكن هناك محاولات جادة لحل شفرة تلك العلامات على أسس علمية ولغوية حقيقية . إنهم لم يقرأوا تلك النصوص .. ولكنهم حاولوا تخمين أو استنتاج معاني الكلمات من شكل صور العلامات .. فمثلا إذا شاهدوا علامة الأسد قالوا إنه الإله الأسد .. وإذا شاهدوا حمارا قالوا أنه حمار كما سبق وأن أوضحنا من قبل .. وإذا شاهدوا رسم إمرأة قالوا إنها الإلهة الفلانية التي عبدها المصريون في جبال الأنديز .. إلى آخر هذه التخاريف التي شوهت تاريخ مصر الفرعونية بصورة يصعب تصديقها أو تصحيحها.
وفي مناقشة مفتوحة مع علماء اللغة المصرية عن ترجمة أحد نصوص "كتاب الموتى" قلت لهم أن علماء المصريات قرأوا هذا النص من اليسار إلى اليمين .. في حين أنه مكتوب ومدون من اليمين إلى اليسار .. وقلت لهم ما بالكم بإنسان مصري غير ملم بحروف اللغة الإنجليزية قدم ترجمة لأحد كتب الأدب الإنجليزي وهو ممسك ويقرأ من الكتاب وهو مقلوب؟! وقد قدمت لهم الدليل القاطع على ذلك خاصة أن نصوص كتاب الموتى الأصلية لا زالت متاحة في الأسواق لأي إنسان ويستطيع شرائها بكل سهولة .. كما أنهم أضغموا سبعة أجزاء منفصلة من هذا النص في عبارة واحدة غامضة لا معنى لها! عندئذ أطبق الجميع في صمت بدون أي تعليق! وفيما يلي جزء صغير من إحدى الرسائل المماثلة التي بعثت بها في مناقشة مفتوحة في شهر أكتوبر من عام 2001م :
Sometime ago I tried to follow Faulkner’s translation of Spell 78, but I failed. This comes, may be, because sequence of reading this text should be from right columns to left columns, but not vise versa. It is the same as if a man is reading a book while he is holding it upside down. The text of Spell 78 is clear because it’s original (not recopied). Meanwhile, I have an Arabic edition of some of Wallis Budge translations (Pyramid Texts). He breaks the text into successive individual words with its original correct sequence then writes down translation of each word under its Hieroglyphic grapheme, which makes the translation sensible and clear enough albeit not necessarily be always correct. Nearly eight years ago I made some comparisons between Wallis Budge translations and some Egyptian Etymology records and I surprisingly found reasonable matching within some short spells. This encouraged me to make further research work about the subject. On the other hand any sincere effort for translations is always been beneficial and highly appreciated .. .. Alsaadawi
ولعل تسمية "كتاب الموتى" بإسم "الخروج بالنهار" أتت من العبارات المصرية التالية:
لقد ترجم علماء المصريات هذه العبارة إلى (هـرو) وقالوا أن معناها هو .. يوم - نهار - أجازة - إلخ
لذلك منحوا علامة الشمس اسم (هـرو) .. في حين أنهم أطلقوا عليها في مجال آخر اسم (رع)
وقالوا أن معناها هو الإله رع - الإله الشمس !!
وأنا لا أدري لماذا لم يقولوا ( الهروب في النهار ) .. أليست هـرو أقرب للـهروب !!
ثم وجدوا هذه العبارة:
فأطلقوا عليها اسم ( بـر - إم - هـرو ) وقالوا أنها اسم كتاب الموتى
ومعناها ( الخروج بالنهار ) !!
كل ذلك لأنهم رأوا علامة الشمس وعلامة سيقان الرجل فحاولوا تخمين المعنى !!
أما النطق الحقيقي لهذه العبارات فهو كما يلي:
نـزل بـه الـروح الأميـن
فـاتـبـعـوا مـلـة إبـراهـيـم
follow creed of Abraham
والمعنى الحقيقي لكتاب ( الموتى ) واضح تماما من هذه التسميات المصرية المذهلة !!
د. أسامة السعداوي
---------------------------------------------------------
سؤال: قرأت لك عدة عبارات توضح فيها أن اللغة المصرية المنطوقة لم تتغير شفهيا منذ عهود قدماء المصريين وحتى يومنا هذا . إلا أنني سمعت أحد الأساتذة في برنامج أذيع من أحد القنوات الفضائية يقول فيه أن اللغات عموما ومنها اللغة المصرية تغيرت كثيرا عن العهود الماضية . فما هو تعليقك على ذلك؟
جواب: سيدي الفاضل .. معظم الناس تعلم أن البرامج التلفزيونية الفضائية والصحفية ليست برامج علمية .. وإنما هي برامج للترفيه وتسلية الناس في ظاهرها .. وتدعوا إلى أهداف عديدة أخرى مستترة في باطنها. ومعظم زائري هذه البرامج يتلقون تعليمات وتوجيهات معينة تخدم تلك الأغراض والأهداف وإلا فإن مقص الرقيب جاهز للقطع أو الإلغاء.
إنني أخاطب عقول الناس وحسهم المنطقي التلقائي من خلال تقديم البراهين والإثباتات العلمية في صور مبسطة للغاية بحيث يستطيع أكبر عدد ممكن من القراء أن يفهمها ويدركها. وقد سألني أحد الأجانب نفس هذا السؤال منذ أيام قليلة .. وكانت إجابتي كالتالي:
لقد قدمت من البراهين والإثباتات العلمية الدامغة ما يكفي لإثبات أن لغة الحديث المصرية .. أي النطق المصري على وجه الخصوص .. لم تتغير شفهيا قيد أنملة عما كان المصريون القدماء يتحدثون به.
والسبب الأول في ذلك يرجع إلى أن اللغة المصرية القديمة .. سواء المنطوقة أو المكتوبة .. استندت إلى الكلمات أو علامات البيان الثنائية النغمة (المثاني) .. وهذه العلامات هي التي ينطقها الإنسان بصورة فطرية وعفوية منذ أن يولد من بطن أمه .. لذلك لا يمكن أن تتغير هذه الكلمات أو تتبدل بمرور الزمن .. وهذا هو السر في عبقرية المصريين القدماء عندما وضعوا أسس علم البيان واللغة التي تعلموها من أجدادهم السابقين الأولين مثل نوح وآدم عليهما السلام. وعلى سبيل المثال .. لا الحصر .. أورد بعض كلمات المثاني المصرية التي ضخت فيما بعد إلى العديد من اللغات العالمية بما فيها اللغات اللاتينية:
أم - مـا - أب - بـا - أخ - خـي - عـم - مـع - سـت - بـت - بـن - ود - حـن - حب - ضم
حـل - فـل - هـن - هـم - هد - سد - شـد - شك - حـد - دم - شر - خر - حر - بر - إلخ
ورغم أن هذه الكلمات المصرية الفطرية ثنائية النغمة إلا أن لكل كلمة منها معنى محدد وقاطع في اللغة المصرية.. وأي طفل يستطيع أن ينطقها بكل سهولة ويسر. هذه الكلمات لا يمكن أن تتغير بمرور الزمن .. وهي الأساس المتين التي بنيت عليها اللغة المصرية في مجملها القديم والحديث.
وقلت لمحدثي أن ذلك هو السبب في أن نفس هذه المثاني المصرية ضخت في اللغات اللاتينية .. وبنفس المعاني على وجه التقريب. وإذا أخذنا اللغة الإنجليزية كمثال نجد أن نفس هذه المثاني المصرية ضخت في اللغة الإنجليزية كما يلي:
ma - ba - me - my - he - hm - am - mn - sh.e - yu - sh.o - hw - at - as - a.sh - hi - hn - wy - ly - by - wn - si - no - ys - wl - be - bl - sl - il - tl - so - to - tw - lo - if - of - or - hl - wb - etc
Ancient Egyptian bilateral phonetic values were conducted into the
English language by nearly the same meanings!!
وكما نرى هنا أيضا فإن كل هذه المثاني المصرية القديمة التي ضخت في اللغة الإنجليزية لها معاني واضحة ومحددة وقاطعة في اللغة الإنجليزية ويستطيع كثيرا من المصريين أن يفهموها بكل سهولة لأنها تنتمي إلى جذورهم المصرية القديمة .. التي لم تتغير مع الزمن قيد أنملة!!
كما سبق أن أوضحت بالبرهان القاطع أن حروف اللغة ال